الخميس، يناير 21، 2010

ما الفرق بين النظر الى اعضاء الانسان الجنسية والاخرى؟

جميع أعضاء جنس الإنسان خلقت لأداء وظيفة محددة وهامة من الناحية الفسيولوجية، ومن هذا المنطلق فانه لا فرق بين أن ينظر الإنسان إلى فم امرأة أو فرجها أو عينها أو أذنها أو نهديها، فكل واحد من هذه الأعضاء صمم لأداء وظيفته بغض النظر عن ما توحيه لنا هذه الأعضاء خصوصا الأعضاء الجنسية... وما يثير استغرابي انه لماذا تطورت قيم الناس لتضع تصنيفا جنسيا مرتبطا بالأفعال لناحية النظر إلى الأعضاء الجنسية؟ ولماذا لم يتطور هذا التفكير لدى بعض القبائل التي تعيش عارية حتى الآن ولنأخذ بعض القبائل التي كانت تعيش حتى وقت قريب وهم عرايا تماما، بل وما يزال بعضا منها يعيش حتى الآن كذلك في بعض مناطق الأمازون وبعض المناطق الإفريقية مثلا...

لنتخيل رجلا ينظر إلى امرأة في مثل بيئة من بيئة حياة الامازانويين بشكل اعتيادي في حياته اليومية، ودعونا نتصور ما الذي يدور في ذهنه عندما ينظر إلى أعضاءها الجنسية مثل صدرها وفرجها ومؤخرتها وهو يمارس حياته اليومية هناك، وما هي ردة فعله تجاه ذلك، وهل لابد بالضرورة أن يستثار جنسيا كلما وقع نظر هذا الرجل على امرأة جنسيا؟ ام ان الانسان يعتاد على اشياء معينة مثل اعتياد الرجل على نظره الى اعضاء زوجته الجنسية مع طول الوقت؟؟

الأمر الذي يدلل على أن معظم من عاشوا في العصور الأولى من بدايات خلق الإنسان كانوا يعيشون هكذا، وكانوا يتعاملون مع العري بشكل اعتيادي جدا دون أن يعوق ذلك حياتهم الاجتماعية مع بعضهم البعض بدليل أنهم عاشوا هكذا لعشرات الآلاف من السنين؟

ولتقريب الفكرة أكثر، لنقارن مثلا النظر إلى فم الأنثى وفرجها، كلاهما عضوان متساويات من الناحية الوظيفية وما يقومان به من فوائد وتأدية وظائف للإنسان ولا يمكن أن نقول أن هذا ضروري وذلك غير ضروري أو اقل فائدة، وكلاهما يمكن أن يثيرا من يراهما جنسيا، وكذلك يمكن أن يلعبا دورا في ممارسة الجنس إذا اعتبرنا التقبيل والجنس الشفهي جزء لا يتجزأ من الجنس، والعضوان أيضا يفرزان سوائل وروائح غير محببة وان اختلفت درجتهما من هذه الناحية!!

اطرح هذه الأسئلة لمناقشتها من منظور فلسفي بحت وبعمق أكثر...


جاكس

























__________________


0 التعليقات:

إرسال تعليق