الخميس، ديسمبر 24، 2009

العيش بنصف جسد

استؤصل نصف جسد بينغ شولين بعد أن دهسته شاحنة نقل في حادث سير مروع، وقد عثر عليه في مكان الحادث وهو مقسوم إلى نصفين تماما في بلدة شينزين في عام 1995. وقد أدرك الأطباء أن نصفه الأسفل لا فائدة منه، وبعد عدة عمليات تمكنوا من غلق جزءه السفلي بقطعة من الجلد أخذوها من رأسه، حتى يبقوا أعضاءه الداخلية محفوظة وبعيدة عن أي تلوث. وبعد إجراء مزيد من العمليات، ظل جسمه اضعف من أن يقدر على احتواء أعضاءه، فقضى أشهر طويلة في المستشفى طريح الفراش لا يقوى على النهوض.

ولكنه لم يستسلم! وأذهل تماثله للشفاء الجراحين بعد خضوعه لسلسلة من العمليات على مدى سنتين، واستطاع أن يمرن ذراعيه حتى قويتا، ثم صنع له خبراء الأطراف الصناعية ساقان صناعيان يتناسبان مع وضعه، وساعده الأطباء في مركز بحوث التأهيل لتعلم المشي بالقدمين الصناعيتين. ويقول مدير المستشفى الذي عولج فيه هذا الصيني الذي يبلغ الـ 37 عاما: "انه رجل مذهل، وهو الإنسان الوحيد في العالم الذي عاش بالرغم من استئصال جزء كبير من جسمه بهذا الحجم".

ويمارس شولين حياته بشكل شبه اعتيادي، وقد نجح في فتح متجر خاص به سماه (محل النصف رجل - نصف سعر). إنها قصة يصعب تصديقها، ويبدو أن لا شيء يثبط من عزيمة هذا الرجل.

حقوق الترجمة والاقتباس محفوظة لجاكس...
















0 التعليقات:

إرسال تعليق