السبت، أغسطس 15، 2009

عاقبة التسرع

القصة أدناه، قصة حقيقة جرت أحداثها في احد المصانع في روسيا، وتحذر من مغبة التسرع والثقة الزائدة بالنفس:

فيما كان المدير الإداري يقوم بجولة مفاجئة في احد أقسام المصنع، لاحظ شابا يقف وهو يستند إلى الجدار، ولا يؤدي أي عمل.

اقترب المدير من الشاب وقال له في هدوء: "كم راتبك الشهري"

اندهش الشاب للسؤال المباغت والجرأة في أن يسأله شخص مثل هذا السؤال الشخصي، فأجاب: "أتقاضى 2000.00 دولار شهريا فقط يا سيدي لماذا؟"

ومن دون أن يرد على سؤال الشاب، أخرج المدير محفظته وسحب منها مبلغ 6000.00 عدا ونقدا وقدمها للشاب، وقال له: "إنني ادفع للناس رواتب للعمل، وليس من أجل الاستناد على الجدار في تخنث ومحاولة أن تبدو في نظر الفتيات وسيما! هذه رواتبك لمدة 3 أشهر، والآن اخرج من هنا ولا تعد إلى هذا المكان أبدا، هيا ارني كتفيك".

استدار الشاب
وغاب عن الأنظار في لمح البصر.

لاحظ المدير بعض العاملات المتفرجات، واللاتي كن يجلسن في محطات عملهن، فقال موجها كلامه اليهن في لهجة غاضبة تدل على الاستياء الشديد "هذا ينطبق على الجميع في هذا المصنع".

ثم اقترب من إحدى العاملات التي كانت تلتهم شريحة من البيتزا وسألها قائلا: "من هذا الشاب الذي فصلته عن العمل توا؟"

وجاء رد العاملة مذهلا ومدويا كالصاعقة: "انه عامل توصيل البيتزا، يا سيدي!"

ترجمها لكم جاكس

0 التعليقات:

إرسال تعليق