الاثنين، أبريل 13، 2009

عملية منع حمل سهلة







الإمبراطور يتقمص دور الجراح ويمسك المبضع متدخلا فيما لا يعنيه:


ما هي عملية قطع القناة المنوية؟ تعتبر عملية قطع القناة المنوية شكل من أشكال التعقيم الجراحي الأكثر شيوعا في الولايات المتحدة. إذ تُجرى ما يقرب من 600000 عملية قطع القناة الدافقة سنويا. وهو إجراء لتعقيم الذكور جراحيا.
وما ان تجرى العملية بنجاح ويتم قطع القناة الدافقة يؤدي ذلك بالطبع إلى غياب الحيوانات المنوية، عندئذ بامكان الزوجين التمتع بالاتصال الجنسي دون خوف من حدوث حمل غير مرغوب فيه، بعد ان يجري الطبيب فحصين للسائل المنوي للتأكد من عدم وجود حيوانات منوية، وهذه العملية طبعا عملية (ما تخرش ميّة أبدا) من حيث ضمان عدم الحمل، اللهم إلا ان تحمل الزوجة من رجل آخر، ولا يوجد تبرير غير ذلك.
لأن الأخصائيين يقولون ان قطع القناة المنوية يؤدي إلى منع الحمل بنسبة نجاح 99.9 ٪. وتجري العملية عادة في عيادة الطبيب أو مكتبه (ما أسهلها... وااااااو) باستخدام مخدر موضعي فقط. ما عدا في حالات نادرة قد يتطلب إجراءها في غرفة العمليات. وتجرى العملية عن طريق إحداث فتحة صغيرة (انظر الصور والفيديو المرفق) في كيس الصفن بالخصية بعد تخديره موضعيا بشكل مماثل لما يقوم به طبيب الأسنان لخلع ضرس. بعد ذلك يتم فصل القناة المنوية، وهيالأنبوب الذي يحمل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى القضيب. حيث عادة يتم ربط الـ vas deferensفي موقعين ويتم إحداث قطع صغير فيه. وبعد ذلك تغلق الفتحة. وتستغرق العملية كلها أقل من 20 دقيقة، (يا للسرعة) .. أليس هذا أفضل من تناول الزوجة لحبوب منع الحمل، وكل مرة تضع يدها في قلبها هل نسيت اخذ الحبة أم لا، وهل حملت أم لا، أو عندما يقوم الزوج باختيار العزل كخيار لمنع الحمل، ويتشكك دائما هل اخرج قضيبه في الوقت المناسب أم لا، كما حدث لكثيرين. أما استخدام الكبوت (الكوندوم) فحدث ولا حرج، فهو غير آمن، وهناك دائما احتمال انثقابه، يعني يجامع الزوج زوجته وكأنه يلعب لعبة الموت التي اشتهرت في حرب فيتنام عندما توضع طلقة واحدة في المسدس ويطلب من المتباري تصويب المسدس إلى رأسه والضغط على الزناد (يا صابت يا خابت). والعملية من السهولة بمكان، وتتم بتقنية خاصة لإحداث الشق في كيس صفن الخصية من دون استخدام مبضع. وبدلا من ذلك ، تستخدم أداة خاصة لإحداث الشق في الصفن. وتشير التقارير إلى أن مزايا هذه الطريقة يقلل من الشعور بالألم في مكان العملية، كما يقلل من فرص النزيف. إضافة إلى الميزة النفسية الكبيرة عندما يعلم المريض انه لن يستخدم مبضع لاجراءها. ومعظم جراحي طب الذكورة مدربون جيدا للقيام بهذا النوع من العمليات، يعني لا تخافوا أبدا أيها الرجال، وعلى الزوجات النق nagging على أزواجهن ليرتحن من لعب الدور المحفوف بالمخاطر في منع الحمل.


أما إذا أراد الزوجين استئناف نشاطهما الإنجابي مرة أخرى، فيمكن إجراء نفس العملية، ولكن هذه المرة لإعادة الوضع كما كان عليه في السابق، وهذا الجديد في ادراجي هذا، لأن التقنية تطورت كثيرا في هذا المجال بما يشبه الثورة في إجراء ما يسمى بعملية عكس قطع القناة الدافقة. ويستخدم في عملية العكس مجهر دقيق ذو قدرة عالية يساعد في القيام بعملية الموازاة لوصل القناة الدافقة بدقة خارج الصفن. وكل ما هو مطلوب لإغلاق الفتحة في العمليتين هو عقدة خيط واحدة فقط لإغلاق الفتحة الصغيرة، وعادة ما يبلغ طول الشق أقل من 1سم، (ولا من شاف ولا من دري، وتعود حليمة لعادتها القديمة، في إنجاب الصبيان والبنات).








كما يلاحظ الصور المرفقة توضح سهولة العملية واندمال الجرح في خلال خمسة ايام تقريبا.

للمزيد من المعلومات يمكن زيارة هذا الموقع، إذا كنتم مشككين في خطرفتي هذه: http://www.californiavasectomyreversal.com/vasectomy.html




ملحوظة: الإمبراطور لا يتحمل أي تهور من أي زوج قد تسول له نفسه أو تضحك عليه زوجته، ويفكر في تجريب إجراء هذه العملية في نفسه باستخدام سكين المطبخ نتيجة لوسوسة زوجته له، ومن ناحية أخرى لتوفير تكاليف العملية، (ولهف) زوجته ميزانية العملية لشراء ذهب مثلا، وخاصة وان العملية في الغالب لا يغطيها أي تأمين في العالم.

وبعيدا عن المزاح.. الغرض من نشري لهذا الإدراج هو فقط من باب المعلومات العامة ليس إلا للمهتمين بالأمور الطبية... لأنني أدرك تماما انه من الصعوبة بمكان قبول رجل طبيعي أيا كان في العالم، وخصوصا رجل شرق أوسطي إجراء مثل هذه العملية... كما ان هذه العملية تحيط بها محاذير شرعية من ناحية إسلامية... حتى ولو ثبت بما لا يدع مجالا للشك تأكيد إمكانية إجراء العملية العكسية لربط القناة المنوية كما كانت، وربما حتى لو استند بعض المفتين على ذلك مستقبلا. كما لا يجب ان ننسى النزعة الذكورية من قبل الرجال على النساء، واعتبار مهمة منع الحمل شأن أنثوي بحت، وعلى الرجل فقط قذف ماءه غير عابئ بما يجب ان يحدث، وان عملية المنع برمتها وتطور الحمل تقع على عاتق الزوجة ثم الزوجة ولا احد غير الزوجة... ويكاد يكون هذا حق سيادي مفروغ منه ولتذهب الزوجة إلى الجحيم. كما أشكك كثيرا في الإحصائية المذكورة في موقع هذه العيادة، بشأن عدد الأمريكيين الذين يجرونها سنويا. وكما قلت المرأة كما يعتقد الرجال، هي الأنسب للعب دور المنع، وربما يعود ذلك لانانية الزوج. والأمر الآخر الذي يعتبر اكبر عائق هو ارتباط هذه العملية بعملية الخصي التي كانت تمارس قديما، وربما سيكون البحث عن موضوع الخصي تاريخيا من المواضعي القادمة للعبد الله، وكيفية تنفيذه، لأنني كثيرا ما تساءلت، هل هناك حوادث في التاريخ أزيلت فيها خصيتي الضحية تماما، وربما استئصال القضيب أيضا او جب جزء منه، كنوع من التطرف في العقاب مثلا أو التعذيب الذي مورس من قبل البشر بدرجات أفظع من الخصي؟ ولا ادري ان كنت سأجد مصادر أم لا. أو لنقل ان هذه العملية موضوع الإدراج هي خصي بطريقة متطورة، إضافة إلى ارتباط الخصي بنقيض الفحولة التي هي رأسمال الرجل، وكذلك بالعبودية وأقصى أنواع العقوبة النفسية أو الكبيتال بنشمينت ان جاز التعبير. فمن المعروف ان الخصي كان يمارس غالبا على العبيد، لضمان عدم إقامة علاقات جنسية مع النساء اللاتي تحتم الظروف ترك العبد بالقرب منهن لرعاية شئونهن بطريقة أو بأخرى، هذا طبعا كان يحدث في العصور الوسطى وما قبلها في جميع انحاء العالم تقريبا، أو على الأقل إذا أقام العبد أي علاقة جنسية مع إحدى هؤلاء النساء الممنوع الاقتراب منهن، سيضمن وليها عدم حدوث حمل منه، باعتبار ان العبد من نسل أدنى، وكذلك ارتباط ذلك بتحول سلوكيات الرجل إلى سلوكيات أنثوية شبيهة بالتخنث وممارسة كثير من التصرفات الأنثوية. والأخطر من ذلك كله، هو تخوف الرجل المشروع وهو: ماذا لو سارت الأمور بما لا تشتهي السفن، وحدث أمر ما بعد الانتهاء من العملية أدى لتعقيم الرجل للأبد (يا حسافة)، وأدى ذلك لفشل استعادة الرجل إلى حالته الإنجابية النشطة الطبيعية.

مع تحيات الإمبراطور المتقمص لشخصية أخصائي أمراض ذكورة وعقم مؤقتا.

والله يكون في عون الزوجات، ويا فرحة ما تمتش.

0 التعليقات:

إرسال تعليق